تفاصيل الحلقة الثانية من مسلسل "غرابيب سود"

ثقافة وفن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهدت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل "غرابيب سود"، التوغل داخل عالم داعش بأحد المشاهد المؤثرة في الحلقة، لأم تنضم إلى داعش مع ولديها الصغيرين، ويكون سبب انضمامها قتلها لزوجها بعد أن وجدته يخونها مع الخادمة، ففرت من البلد.

وتنصدم "الأم" بفكرة تجنيد أطفال بعمر الورد لم يشتد عودهم بعد ليحملوا السلاح ويقاتلوا، حتى أن قادة التنظيم يرفضون أن تجتمع بهم مجددا.
 

وتناولت الحلقة الثانية من غرابيب سود، معاناة الأيزيديات الواقعات تحت أسر داعش من تعذيب وإهانة واعتداء فضلا عن مشهد مؤثر للغاية حول قتل المدنيين بدون رحمة عبر دفنهم أحياء.

أما مفتي التنظيم فيطل في مشهد يظهر من خلاله تشجيع التنظيم على تناول المخدرات من خلال اصداره فتوى تبيح لمقاتلي التنظيم شراءها لتساعدهم أثناء المعارك.
 

ويمر المسلسل في حلقته الثانية على موضوع طريقة تجنيد العناصر للقيام بعمليات انتحارية عبر بوابة الغرائز الجنسية والوعود الدينية


ويروي مسلسل "غرابيب سود" حكايات نساء انتسبن إلى تنظيم "داعش" تحت دوافع وسياقات نفسية مختلفة، ويرصد رحلة أولئك النسوة إلى عالم بعيد كل البعد عن الإنسانية.

 

وهو مسلسل دراميّ يدخل منطقة ساخنة ترصد الممارسات الإرهابية التي تتخذ من الدين ستاراً بطريقة مثيرة للجدل، ويأتي المسلسل كرسالة مكثفة مختزلة تحذّر من الانسياق عاطفيًا خلف الشعارات الدينية الزائفة والمسيسة لمصالح جماعات إرهابية بحتة.
 

"غرابيب سود" يتتبع بطريقة تصاعدية ما يحدث للمنتسبين، إذ تصبح الصورة واضحة بالنسبة إليهم حتى يكتشفوا حقيقة التنظيم الإرهابي، ليجدوا أنفسهم في مأزق استحالة الهروب من مقره، الذي أصبح مع مرور الوقت معتقلاً فكرياً ونفسياً لهؤلاء المنتسبين.
 

بعد ذلك، تتصاعد الدراما وتبدأ الشخصيات في تشكّل وعيها الإنساني تجاه الحقيقة الفكرية من استنطاق الدين بطريقة تتناسب مع الأجندة السياسية الإرهابية.
 

المسلسل بطولة راشد الشمراني، سيد رجب، دينا طلعت، محمد الأحمد، مرام البلوشي، محمود بو شهري، أسيل عمران، عيسى ذياب، عزيز خيون، أيمن مبروك، منى شداد، ديما الجندي، والعمل من إخراج كل من: حسام قاسم، وعادل أديب، وحسين شوكت.

شكرأ لمتابعتكم زوارنا الكرام وننوه لسيادتكم أن هذه المقالة والتي بعنوان [ تفاصيل الحلقة الثانية من مسلسل "غرابيب سود" ] : لا تعبر اطلاقا عن وجهة نظر شبكة وليد الإخبارية وانما تم نقله بالكامل كما هو من موقع ثقافة وفن، ويمكنك قراءة الخبر من مصدره وموقعه الأصلي :
ثقافة وفن .

أخبار ذات صلة

0 تعليق