"كانوا معنا".. "وليد الجفالي" حكاية رجل أعمال خدم الوطن وأبهر الألمان

منوعات 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"سبق" تروي نجاحاته الاقتصادية ورحلته الخيرية.. سفير فخري وأسرة رائدة

عندما نتذكر أبرز الشخصيات التي رحلت عنا خلال العام الماضي، يبرز في الذاكرة رجل الأعمال السعودي الدكتور وليد بن أحمد بن عبدالله الجفالي، الذي وافته المنية يوم الخميس الموافق 16 شوال عام 1437هـ في سويسرا؛ إثر عارض صحي مفاجئ عن عمر يناهز 61 عاماً، ووصل جثمانه للمملكة العربية السعودية يوم الجمعة، وصُلّي عليه في الحرم المكي بعد صلاة العصر ودُفن في مقبرة المعلاة.

ويُعَد "وليد الجفالي" أحد أهم رجال الأعمال السعوديين، الذي قدّم لوطنه الشيء الكثير.. كيف لا وهو مَن ساهم في بناء العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا، ووضع بصمة مؤثرة في تاريخ الاقتصاد السعودي، وكان سفيراً فخرياً لعدد من الدول الأوروبية، وكان له عدد من الأعمال الخيرية داخل المملكة وخارجها؛ حيث قدّم الكثير من المساعدات لمراكز غسيل الكلى ورعاية الأيتام.

وكان صاحب تجربة فريدة في التجارة وقوة التفاوض والإبداع في طرح الأفكار التجارية الجديدة التي أسهمت في بناء المنظومة الاقتصادية لقطاع الأعمال السعودي، وأسهم في بناء علاقات كبيرة مع مجتمع الاقتصاد في كثير من دول العالم؛ مما أسهم في إطلاق كثير من المبادرات والشراكة التجارية.

وقد شغل -رحمه الله- عضوية مجلس الإدارة والعضو المنتدب للكثير من الشركات السعودية، ومنها شركات الإسمنت التي أسستها أسرته، إضافة إلى كونه حفيد رجل الأعمال السعودي الشهير عبدالله بن إبراهيم الجفالي الذي تُعتبر سيرته جزءاً متمماً لتاريخ الحياة الاقتصادية والإدارية والاجتماعية للحجاز ونجد والأحساء في السعودية في القرن الماضي، وقد احتل مكانة اجتماعية مرموقة.

كوّن أبناؤه من بعده نواة الشركة العائلية المعروفة اليوم "شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه" في مكة المكرمة، والتي تأسست عام 1964م؛ حيث ساهمت الشركة في إرساء البنية الصناعية والتجارية في اقتصاد المملكة، ودشنت أول المحطات الكهربائية، ومدت شبكاتها في مكة وجدة والطائف، وأوكل لها مهمة تمديد خطوط الهاتف والاتصالات في جميع أنحاء المملكة، كما ساهمت الشركة في إنشاء أول مصنع للإسمنت في المملكة.

كما تعمل الشركة في التصنيع في مجالات متعددة، ولديها عدة مصانع، وتعمل في الاستيراد، ولها العديد من الشراكات مع العديد من العلامات التجارية العالمية الرائدة؛ مثل مرسيدس، وكلفيناتور، وماسي فريجسون، وسيمنز، وميشلان، وبوش، وإريكسون، وغيرها.

وحافظ "وليد الجفالي" مع إخوته بعد وفاة والدهم أحمد، على استمرار كيان الشركة العائلية المعروفة اليوم باسم عم الراحل، وهي "شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه" في مكة المكرمة، واستمرت الشركة العائلية في تأسيس شركات أخرى للكهرباء في المدينة المنورة وجدة والأحساء، كما سعت إلى إنشاء أولى شركات الإسمنت في البلاد، وكان مما قامت به في مجال الصناعة والتعهدات: تأسيسُ شبكة الهاتف السعودي الآلي الحديث، ومصنع تجميع شاحنات المرسيدس في جدة، وتعتبر شركات الجفالي من المجموعات الرائدة في مجال التجارة والهندسة والخدمات؛ علاوة على المجال الصناعي.

وكان الفقيد -رحمه الله- من الشخصيات التجارية الفذة التي فقدها الوطن، وقد قال عنه نائب الغرفة التجارية بجدة، زياد البسام: كان يعمل لينجح، وأسس مجموعة الجفالي التجارية، وأسهم مع عائلته في رعاية المعاقين، وأشرَفَ على عدد من الجمعيات الخيرية.

والفقيد من مواليد عام 1955م، وهو ملياردير سعودي، رئيس مجلس إدارة شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه، وعلى الصعيد العائلي له من الأبناء ستة، وتزوج ثلاث زوجات على فترات متفاوتة.

"كانوا معنا".. "وليد الجفالي" حكاية رجل أعمال خدم الوطن وأبهر الألمان

نواف الغضوري سبق 2017-06-01

عندما نتذكر أبرز الشخصيات التي رحلت عنا خلال العام الماضي، يبرز في الذاكرة رجل الأعمال السعودي الدكتور وليد بن أحمد بن عبدالله الجفالي، الذي وافته المنية يوم الخميس الموافق 16 شوال عام 1437هـ في سويسرا؛ إثر عارض صحي مفاجئ عن عمر يناهز 61 عاماً، ووصل جثمانه للمملكة العربية السعودية يوم الجمعة، وصُلّي عليه في الحرم المكي بعد صلاة العصر ودُفن في مقبرة المعلاة.

ويُعَد "وليد الجفالي" أحد أهم رجال الأعمال السعوديين، الذي قدّم لوطنه الشيء الكثير.. كيف لا وهو مَن ساهم في بناء العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا، ووضع بصمة مؤثرة في تاريخ الاقتصاد السعودي، وكان سفيراً فخرياً لعدد من الدول الأوروبية، وكان له عدد من الأعمال الخيرية داخل المملكة وخارجها؛ حيث قدّم الكثير من المساعدات لمراكز غسيل الكلى ورعاية الأيتام.

وكان صاحب تجربة فريدة في التجارة وقوة التفاوض والإبداع في طرح الأفكار التجارية الجديدة التي أسهمت في بناء المنظومة الاقتصادية لقطاع الأعمال السعودي، وأسهم في بناء علاقات كبيرة مع مجتمع الاقتصاد في كثير من دول العالم؛ مما أسهم في إطلاق كثير من المبادرات والشراكة التجارية.

وقد شغل -رحمه الله- عضوية مجلس الإدارة والعضو المنتدب للكثير من الشركات السعودية، ومنها شركات الإسمنت التي أسستها أسرته، إضافة إلى كونه حفيد رجل الأعمال السعودي الشهير عبدالله بن إبراهيم الجفالي الذي تُعتبر سيرته جزءاً متمماً لتاريخ الحياة الاقتصادية والإدارية والاجتماعية للحجاز ونجد والأحساء في السعودية في القرن الماضي، وقد احتل مكانة اجتماعية مرموقة.

كوّن أبناؤه من بعده نواة الشركة العائلية المعروفة اليوم "شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه" في مكة المكرمة، والتي تأسست عام 1964م؛ حيث ساهمت الشركة في إرساء البنية الصناعية والتجارية في اقتصاد المملكة، ودشنت أول المحطات الكهربائية، ومدت شبكاتها في مكة وجدة والطائف، وأوكل لها مهمة تمديد خطوط الهاتف والاتصالات في جميع أنحاء المملكة، كما ساهمت الشركة في إنشاء أول مصنع للإسمنت في المملكة.

كما تعمل الشركة في التصنيع في مجالات متعددة، ولديها عدة مصانع، وتعمل في الاستيراد، ولها العديد من الشراكات مع العديد من العلامات التجارية العالمية الرائدة؛ مثل مرسيدس، وكلفيناتور، وماسي فريجسون، وسيمنز، وميشلان، وبوش، وإريكسون، وغيرها.

وحافظ "وليد الجفالي" مع إخوته بعد وفاة والدهم أحمد، على استمرار كيان الشركة العائلية المعروفة اليوم باسم عم الراحل، وهي "شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه" في مكة المكرمة، واستمرت الشركة العائلية في تأسيس شركات أخرى للكهرباء في المدينة المنورة وجدة والأحساء، كما سعت إلى إنشاء أولى شركات الإسمنت في البلاد، وكان مما قامت به في مجال الصناعة والتعهدات: تأسيسُ شبكة الهاتف السعودي الآلي الحديث، ومصنع تجميع شاحنات المرسيدس في جدة، وتعتبر شركات الجفالي من المجموعات الرائدة في مجال التجارة والهندسة والخدمات؛ علاوة على المجال الصناعي.

وكان الفقيد -رحمه الله- من الشخصيات التجارية الفذة التي فقدها الوطن، وقد قال عنه نائب الغرفة التجارية بجدة، زياد البسام: كان يعمل لينجح، وأسس مجموعة الجفالي التجارية، وأسهم مع عائلته في رعاية المعاقين، وأشرَفَ على عدد من الجمعيات الخيرية.

والفقيد من مواليد عام 1955م، وهو ملياردير سعودي، رئيس مجلس إدارة شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه، وعلى الصعيد العائلي له من الأبناء ستة، وتزوج ثلاث زوجات على فترات متفاوتة.

01 يونيو 2017 - 6 رمضان 1438

01:17 PM


"سبق" تروي نجاحاته الاقتصادية ورحلته الخيرية.. سفير فخري وأسرة رائدة

A A A

عندما نتذكر أبرز الشخصيات التي رحلت عنا خلال العام الماضي، يبرز في الذاكرة رجل الأعمال السعودي الدكتور وليد بن أحمد بن عبدالله الجفالي، الذي وافته المنية يوم الخميس الموافق 16 شوال عام 1437هـ في سويسرا؛ إثر عارض صحي مفاجئ عن عمر يناهز 61 عاماً، ووصل جثمانه للمملكة العربية السعودية يوم الجمعة، وصُلّي عليه في الحرم المكي بعد صلاة العصر ودُفن في مقبرة المعلاة.

ويُعَد "وليد الجفالي" أحد أهم رجال الأعمال السعوديين، الذي قدّم لوطنه الشيء الكثير.. كيف لا وهو مَن ساهم في بناء العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا، ووضع بصمة مؤثرة في تاريخ الاقتصاد السعودي، وكان سفيراً فخرياً لعدد من الدول الأوروبية، وكان له عدد من الأعمال الخيرية داخل المملكة وخارجها؛ حيث قدّم الكثير من المساعدات لمراكز غسيل الكلى ورعاية الأيتام.

وكان صاحب تجربة فريدة في التجارة وقوة التفاوض والإبداع في طرح الأفكار التجارية الجديدة التي أسهمت في بناء المنظومة الاقتصادية لقطاع الأعمال السعودي، وأسهم في بناء علاقات كبيرة مع مجتمع الاقتصاد في كثير من دول العالم؛ مما أسهم في إطلاق كثير من المبادرات والشراكة التجارية.

وقد شغل -رحمه الله- عضوية مجلس الإدارة والعضو المنتدب للكثير من الشركات السعودية، ومنها شركات الإسمنت التي أسستها أسرته، إضافة إلى كونه حفيد رجل الأعمال السعودي الشهير عبدالله بن إبراهيم الجفالي الذي تُعتبر سيرته جزءاً متمماً لتاريخ الحياة الاقتصادية والإدارية والاجتماعية للحجاز ونجد والأحساء في السعودية في القرن الماضي، وقد احتل مكانة اجتماعية مرموقة.

كوّن أبناؤه من بعده نواة الشركة العائلية المعروفة اليوم "شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه" في مكة المكرمة، والتي تأسست عام 1964م؛ حيث ساهمت الشركة في إرساء البنية الصناعية والتجارية في اقتصاد المملكة، ودشنت أول المحطات الكهربائية، ومدت شبكاتها في مكة وجدة والطائف، وأوكل لها مهمة تمديد خطوط الهاتف والاتصالات في جميع أنحاء المملكة، كما ساهمت الشركة في إنشاء أول مصنع للإسمنت في المملكة.

كما تعمل الشركة في التصنيع في مجالات متعددة، ولديها عدة مصانع، وتعمل في الاستيراد، ولها العديد من الشراكات مع العديد من العلامات التجارية العالمية الرائدة؛ مثل مرسيدس، وكلفيناتور، وماسي فريجسون، وسيمنز، وميشلان، وبوش، وإريكسون، وغيرها.

وحافظ "وليد الجفالي" مع إخوته بعد وفاة والدهم أحمد، على استمرار كيان الشركة العائلية المعروفة اليوم باسم عم الراحل، وهي "شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه" في مكة المكرمة، واستمرت الشركة العائلية في تأسيس شركات أخرى للكهرباء في المدينة المنورة وجدة والأحساء، كما سعت إلى إنشاء أولى شركات الإسمنت في البلاد، وكان مما قامت به في مجال الصناعة والتعهدات: تأسيسُ شبكة الهاتف السعودي الآلي الحديث، ومصنع تجميع شاحنات المرسيدس في جدة، وتعتبر شركات الجفالي من المجموعات الرائدة في مجال التجارة والهندسة والخدمات؛ علاوة على المجال الصناعي.

وكان الفقيد -رحمه الله- من الشخصيات التجارية الفذة التي فقدها الوطن، وقد قال عنه نائب الغرفة التجارية بجدة، زياد البسام: كان يعمل لينجح، وأسس مجموعة الجفالي التجارية، وأسهم مع عائلته في رعاية المعاقين، وأشرَفَ على عدد من الجمعيات الخيرية.

والفقيد من مواليد عام 1955م، وهو ملياردير سعودي، رئيس مجلس إدارة شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه، وعلى الصعيد العائلي له من الأبناء ستة، وتزوج ثلاث زوجات على فترات متفاوتة.

شكرأ لمتابعتكم زوارنا الكرام وننوه لسيادتكم أن هذه المقالة والتي بعنوان [ "كانوا معنا".. "وليد الجفالي" حكاية رجل أعمال خدم الوطن وأبهر الألمان ] : لا تعبر اطلاقا عن وجهة نظر شبكة وليد الإخبارية وانما تم نقله بالكامل كما هو من موقع منوعات، ويمكنك قراءة الخبر من مصدره وموقعه الأصلي :
منوعات .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق