عاجل

بالوثائق: "سبق" تكتشف سرقة رمضانية قبل 62 عاماً في "بيت المال".. كيس نوم و3 ملايين!

منوعات 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حدثت بعد السحور.. شخص مجهول ومتهم نُقِل لمزاولة عمله ببيت المعني بالأمور الخاصة بالطائف

بالوثائق:

كشفت وثائق اطلعت عليها "سبق" تختص بالمعنيّ بشؤون الملك عبدالعزيز والأمور الخاصة بالطائف، الشيخ عبدالوهاب بن محمد حلواني، عن سرقة وقعت بـ"بيت المالية" في شهر رمضان من عام 1376هـ؛ حيث كان "حلواني" -آنذاك- مشرفاً عاماً عليه.

وبيّن محضر الواقعة والوثائق التي اطلعت عليها "سبق" برفقة "محمد بن خليل حلواني" وتنشرها، قيامَ أحد العاملين بمكتب جده بطلب مدير المكتب، بعد أن تناولا السحور سوياً قائلاً له: إن الشيخ عبدالوهاب حلواني -رحمه الله- يريدك في أمر عاجل، وأنا سوف أبقى في المكتب لحين عودتك؛ فأغلق مدير المكتب الباب على العامل وانصرف، ثم عاد ليجد العامل نائماً والأموال مسروقة.

وتقول الوثائق: "العامل يُصِرّ على أن شخصاً مجهولاً اقتحم المكتب أثناء نومه، ودارت الشكوك حينها حول العامل، الذي تَوَجّب على ذلك مصادرة جواز سفره، وكانت الإجراءات تقتضي ترحيله إلى بلاده، ويريد الله أن يعفو الشيخ عبدالوهاب حلواني عنه؛ برغم أن جواز سفره قد وصل إلى بلاده، وأن يتوسط الشيخ عبدالوهاب حلواني لدى النائب العام على الحجاز في ذلك الوقت، الأمير فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، الذي كانت الدعوة مقدمة له في البداية.. وتم العفو عنه".

ويذكر "محمد بن خليل الحلواني" أنه تعجب وهو يقرأ وثائق جده، من الإجراءات المتبعة آنذاك؛ حيث إن الخطابات تجاوزت صلاحيات العمدة وقتها (محمد علي) ومدير الشرطة، والمحكمة، وإمارة المنطقة؛ لتصل إلى مجلس الوكلاء والشورى، وأنها انتهت بتنازل "الحلواني"؛ علماً بأن المبلغ وقتها كان ثلاثة آلاف ريال؛ أي ما يوزاي ثلاثة ملايين ريال الآن وربما أكثر.

وأضاف: "كما أن الحلواني لم يصرف العامل أو يمنعه من مزاولة عمله؛ بل نقله ليعمل في بيته بمرزعة ثمالة جنوب الطائف حالياً لحين انتهاء القضية، كما ذكر العامل في تحقيق الشرطة أنه ذهب ليأخذ مستحقاته قبل العيد بعد استلامه 100 ريال عربوناً والأتعاب المتبقية المقدّرة آنذاك بواحد وثمانين ريالاً (81) ريال، ويبدو أن العامل قد اعترف لـ"الحلواني"؛ حيث ذكر بالمحضر أنه كان يختبئ في كيس للنوم، وأن الأموال المسروقة كانت مخبأة في شوالات (جمع شوال أي أكياس خيش صغيرة)، وبتفتيش العامل أثناء الجريمة لم يكن بحوزته إلا جواز سفر مختوم من الإمام يحيى.

بالوثائق:

بالوثائق:

بالوثائق:

بالوثائق:

بالوثائق:

بالوثائق:

01 يونيو 2017 - 6 رمضان 1438 01:06 PM

حدثت بعد السحور.. شخص مجهول ومتهم نُقِل لمزاولة عمله ببيت المعني بالأمور الخاصة بالطائف

بالوثائق: "سبق" تكتشف سرقة رمضانية قبل 62 عاماً في "بيت المال".. كيس نوم و3 ملايين!

كشفت وثائق اطلعت عليها "سبق" تختص بالمعنيّ بشؤون الملك عبدالعزيز والأمور الخاصة بالطائف، الشيخ عبدالوهاب بن محمد حلواني، عن سرقة وقعت بـ"بيت المالية" في شهر رمضان من عام 1376هـ؛ حيث كان "حلواني" -آنذاك- مشرفاً عاماً عليه.

وبيّن محضر الواقعة والوثائق التي اطلعت عليها "سبق" برفقة "محمد بن خليل حلواني" وتنشرها، قيامَ أحد العاملين بمكتب جده بطلب مدير المكتب، بعد أن تناولا السحور سوياً قائلاً له: إن الشيخ عبدالوهاب حلواني -رحمه الله- يريدك في أمر عاجل، وأنا سوف أبقى في المكتب لحين عودتك؛ فأغلق مدير المكتب الباب على العامل وانصرف، ثم عاد ليجد العامل نائماً والأموال مسروقة.

وتقول الوثائق: "العامل يُصِرّ على أن شخصاً مجهولاً اقتحم المكتب أثناء نومه، ودارت الشكوك حينها حول العامل، الذي تَوَجّب على ذلك مصادرة جواز سفره، وكانت الإجراءات تقتضي ترحيله إلى بلاده، ويريد الله أن يعفو الشيخ عبدالوهاب حلواني عنه؛ برغم أن جواز سفره قد وصل إلى بلاده، وأن يتوسط الشيخ عبدالوهاب حلواني لدى النائب العام على الحجاز في ذلك الوقت، الأمير فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، الذي كانت الدعوة مقدمة له في البداية.. وتم العفو عنه".

ويذكر "محمد بن خليل الحلواني" أنه تعجب وهو يقرأ وثائق جده، من الإجراءات المتبعة آنذاك؛ حيث إن الخطابات تجاوزت صلاحيات العمدة وقتها (محمد علي) ومدير الشرطة، والمحكمة، وإمارة المنطقة؛ لتصل إلى مجلس الوكلاء والشورى، وأنها انتهت بتنازل "الحلواني"؛ علماً بأن المبلغ وقتها كان ثلاثة آلاف ريال؛ أي ما يوزاي ثلاثة ملايين ريال الآن وربما أكثر.

وأضاف: "كما أن الحلواني لم يصرف العامل أو يمنعه من مزاولة عمله؛ بل نقله ليعمل في بيته بمرزعة ثمالة جنوب الطائف حالياً لحين انتهاء القضية، كما ذكر العامل في تحقيق الشرطة أنه ذهب ليأخذ مستحقاته قبل العيد بعد استلامه 100 ريال عربوناً والأتعاب المتبقية المقدّرة آنذاك بواحد وثمانين ريالاً (81) ريال، ويبدو أن العامل قد اعترف لـ"الحلواني"؛ حيث ذكر بالمحضر أنه كان يختبئ في كيس للنوم، وأن الأموال المسروقة كانت مخبأة في شوالات (جمع شوال أي أكياس خيش صغيرة)، وبتفتيش العامل أثناء الجريمة لم يكن بحوزته إلا جواز سفر مختوم من الإمام يحيى.

شكرأ لمتابعتكم زوارنا الكرام وننوه لسيادتكم أن هذه المقالة والتي بعنوان [ بالوثائق: "سبق" تكتشف سرقة رمضانية قبل 62 عاماً في "بيت المال".. كيس نوم و3 ملايين! ] : لا تعبر اطلاقا عن وجهة نظر شبكة وليد الإخبارية وانما تم نقله بالكامل كما هو من موقع منوعات، ويمكنك قراءة الخبر من مصدره وموقعه الأصلي :
منوعات .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق